كلمة المخرج :
توصيف غير دقيق :
تحاول المسرحية ان تمزج وبشكل تخريبي غير متزن وغير مدروس بين شخصية الملك لير المنفي والمطارد وبين حكواتي فلسطيني فقد كل شيء ولم يبقى لديه سوى التركّي على نص عالمي ليروي نصه الذاتي من خلاله .
لير شكسبير المغرور والغبي يتنازل عن مملكته لبناته المتملقات ويطرد ابنته الواضحة الصادقة الصريحه كما يطرد وزيره المخلص
كنت ويعاني عقوق الابناء، والحكواتي الفلسطيني الذي تطارده اجهزة المخابرات الذاتية والموضوعيه يلتقيان في صحراء الوهم والالم ليندبا مصيرا بات معروفا .
ليس في المسرحيه اي جديد ولا تحاول ان تقول شيئا، انها مجرد وسيلة غبيه للتفريغ عن غضب بات اكبر من الاحتمال .
كامل الباشا
حزيران 2007

قصة لير باختصار شديد :
الملك لير العجوز يشعر بشيخوخته ويرغب بالتنازل عن العرش وتقسيم مملكته بين بناته الثلاث، ويقرر ان يعطي كل واحدة منهن من الاراضي بقدر حبها له، غونريل وريغن تتملقانه والصغرى كورديليا تقول انها تحبه كما تحب كل بنت اباها، يغضب لير ويطرد كورديليا ويحرمها من الميراث ويقسم المملكه بين الاخريين ويطرد وزيره كنت الذي ينصحه بالتروي، يعيش لير عند بناته ويتعرض للاهانه عند الاولى ثم الثانيه، ويهيم بعدها على وجهه في البراري فقيرا معدما، عجوزا عاجزا، كورديليا تتزوج ملك فرنسا وتبدا حربا
ضد اختيها لاعادة ملك ابيها وتنتهي الحرب بموت الاختين وكورديليا التي يحملها لير بين ذراعيه جثة هامده وقد ادرك جسامة
الماساه التي ارتكبها بحمقه وغروره، وهنا تنتهي القصه.

الملك لير!؟

كامل الباشا

توليف وإخراج

لطف نويصر

تمثيل

جبرا ابراهيم جبرا

ترجمة

غصوب سرحان

تصميم ازياء وديكور

سوزان زعبي

مساعد مخرج

ريم تلحمي

استشاره موسيقيه

رافت زريق

تصوير فوتوغرافي

امطانس مزاوي

تقني صوت واضاءه

وسيم صالح

تصميم اضاءه

رحاب خليليه

خياطه

محددة جورج كسابري ( الناصره )، تنفيذ : سهيل بلال

كرسي لير

سمير حوا

اكسسوار

ماجد الشيخ قاسم.

تنجيد

 
   

صفوف الثانويه (عاشر حتى الثاني عشر)

المسرحية ملائمة لصفوف:

250 طالب

العدد: